ابن أبي أصيبعة

356

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

جالينوس فيها من الشهادات من قول أفلاطن بشرح بروقلس « 1 » له وتفسير ما أتى به من قول بقراط بشرح جالينوس له . كتاب في آراء أبقراط وفلاطن ، عشر مقالات . وغرضه فيه أن يبين أن أفلاطن في أكثر أقاويله موافق لبقراط ، من قبل أنه عنه أخذها . وأن أرسطوطاليس فيما خالفهما « 2 » فيه قد أخطأ . ويبين فيه جميع « 3 » ما يحتاج إليه من أمر قوة النفس المدبرة ، التي بها تكون الفكرة « 4 » والتوهم والذكر . ومن [ أمر ] « 5 » الأصول الثلاثة التي منها [ تنبعث ] « 6 » القوى التي بها يكون « 7 » تدبير البدن ، وغير ذلك من فنون شتى . كتاب في الحركة المعتاضة ، مقالة واحدة . وغرضه فيه أن يبين أمر حركات كان قد جهلها هو ومن كان قبله ، ثم علمها بعد . كتاب في آلة الشم ، مقالة واحدة . كتاب منافع الأعضاء ، سبع عشرة مقالة . يبين في المقالة الأولى والثانية منه ، حكمة البارئ تبارك وتعالى في إتقان خلقة اليد . « ويبين في القول » « 8 » الثالث حكمته في إتقان الرجل . وفي الرابع والخامس حكمته في آلات الغذاء . وفي السادس والسابع [ أمر ] « 9 » آلات التنفس . وفي الثامن والتاسع أمر ما في الرأس . وفي العاشر أمر العينين . وفي الحادي عشر سائر ما في الوجه . وفي الثاني عشر الأعضاء التي هي مشاركة للرأس والعنق . وفي الثالث عشر نواحي الصلب والكتفين . ثم وصف في المقالتين اللتين بعد

--> ( 1 ) بروقلس ( Proclus ) : ( 410 م - 485 م ) هو من أهل القسطنطينية ، وقد تلقى تعليمه في الإسكندرية ثم أكملها بعد ذلك في أثينا على يد بلوثارخوس وسيرياتوس . وهو صاحب رسالة في « الإلهيات الأفلاطونية » ، وله بحث آخر يسمى « العناصر اللاهوتية » وهو يحتوى على بيان لمذهب أفلوطين في صورة معدلة ، بحيث مد الأفلاطونيين المحدثين بآرائهم الفلسفية . ولذلك يأتي بروقلس في المرتبة الثانية بعد أفلوطين ، باعتباره حجة في مذهب الأفلاطونية المحدثة . [ أوليرى ، علوم اليونان ص 35 ] . ( 2 ) في ج ، د « خالفه » . ( 3 ) ساقط في ج ، د . ( 4 ) في ج ، د « الفترة » . ( 5 ) ساقط في الأصل ، والإضافة مما سبق ، ج ، د . ( 6 ) في الأصل « تنبث » والمثبت من ج ، د . ( 7 ) ساقط في ج ، د . ( 8 ) في ج ، د « وبين في المقالة » . ( 9 ) إضافة من ج ، د .